قطر 2022

الثاني من ديسمبر 2010، لحظات لن ينساها القطريون و العالم العربي في حياتهم، قطر تحصل على شرف استضافة بطولة كأس العالم 2022. 

حيث قامت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“ في مدينة زيورخ السويسرية و اعلن ذلك جوزيف بلاتر ان قطر نالت شرف استضافة المونديال، وقد شهد صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا الحفل الذي أقامته الفيفا و تسلم سموه كأس العالم 2022. وكان سمو الشيخ محمد بن حمد آل ثاني قد استلم ملف استضافة قطر لكأس العالم و حصل على شهادة الاستضافة رسمياً من جوزيف بلاتر، وخلال عرض النتائج و فوز قطر بحق الاستضافة عبّر عن اعجابه بأيمان الجميع بدولة قطر و ذلك بتوسيع قاعدة الكرة المستديرة و اعطاء قطر الفرصة الأحقّ.

الرحلة و الحلم بدأ التحضير له خلال عام 2009، الوفود كان يترأسها محمد بن حمد آل ثاني والسيد حسن الذوادي، انطلقت وبقوة كبيرة و بثقة منهم ايمانا بالتقدم الكبير لدولة قطر و انها خير ممثل لدول العرب.

تم التخطيط لملاعب متطورة جدا و ذات نظام تكييف عصري، كما أعلنو انهم سوف يقدمونها لدول العالم الثالث بعيد الانتهاء من البطولة العالمية )مونديال 2022(، اضافة لتقنية الشاشات ذات الدقة الهائلة الموضوعة بكامل اطراف الملعب من الخارج مما يتيح المشاهدين والجمهور التمتع ايضا بمشاهدة المباريات من خارج الملعب.

رغم العدد السكاني الكبير ، بدأ العالم يتكلم و يتحدث عن قطر ، يتحدث عن هذا التطور السريع و الركب السريع للحضارة ، ايّدت الكثير من الدول الملف القطري بوصفه هو الأجدر للفوز، ولم تقتصر التحديات فقط على الجانب العمراني بل ايضا فيما يتعلق بحقوق البث فالانترنت هو منصة كبيرة و التي من شأنها العمل

عليها و اعطاءها الدور الكبير. كما على الرغم من الميزانية الكبيرة لدولة قطر و ان الشعب القطري من أغنى شعوب العالم ، الا انّ الجوهر الرياضي بنظر قطر اكبر بكثير من جعل كرة القدم تجارية.

قدمت قطر العديد من جوانب الحياة ، ليس فقط ملفات بناء الملاعب بل ايضا توفير الحماية للجمهور و اللاعبين و ايضا القضاء على الفساد و السوق السوداء و طرق تنظيمية و اكاديمية من خلال ورشات عمل للمواطنين كافة.

اثنا عشر ملعبا مجهز بالتقنيات الحديثة و تكنلوجيا هائلة ، بهذا الرقم قدمت قطر ملف كأس العالم

وصل عدد الملاعب التى قدمتها قطر إلى 12 ملعبا صديقا للبيئة خاليا من انبعاث الكربون وهو العدد الرسمي والقانوني الذى حدده الفيفا أمام أي دولة ترغب فى استضافة المونديال، كما أن مواصفات الملاعب نفسها تتفق مع المواصفات التى حددها الفيفا لاسيما من حيث السعة وعدد المقاعد وسيكون الوصول اليها سهلاً بفضل شبكة المترو والطرق المؤدية اليها مباشرة والتي لا تستغرق أكثر من ساعة واحدة من وسط الدوحة وسيكون بإمكان الجماهير مشاهدة أكثر من مباراة واحدة في اليوم الى جانب الحد من أعباء تنقل اللاعبين والجماهير على امتداد مباريات البطولة.

وستسخر جميع الملاعب قوة أشعة الشمس لتوفير بيئة باردة للاعبين والمشجعين، من خلال تحويل الطاقة الشمسية إلى تيار كهربائي سيتم استخدامه لتبريد الملاعب.

وسيتم إزالة الأجزاء العلوية من المدرجات في تسعة من الملاعب بعد انتهاء الدورة. أحدها، ملعب ميناء الدوحة، سيكون متحركا بالكامل، وسيتم تفكيكه عقب انتهاء كأس العالم، وخلال المسابقة، ستكون سعة معظم الملاعب بين 40 و 50 ألف متفرج، بالإضافة إلى ملعب أكبر سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية.

وستكون الملاعب الصغيرة، القادرة على استقبال بين 20 و 25 ألف متفرج، مناسبة لكرة القدم ورياضات أخرى. وسترسل الأجزاء العلوية من المدرجات إلى الدول النامية، التي ينقصها عادة ما يكفي من البنية التحتية الكروية ما سيسمح بالمزيد من تطوير كرة القدم على الساحة الدولية. وإلى جانب الملاعب، تنوي قطر أيضا إتاحة تقنيات التبريد التي ساهمت هي نفسها في تطويرها، لبلدان أخرى يسيطر عليها الطقس الحار، كي تتمكن من استضافة أحداث رياضية كبرى

لمعلومات كاملة عن كل ملعب تفضلوا بزيارة الرابط التالي

qatar-stadiums